ميرزا حسين النوري الطبرسي

183

خاتمة المستدرك

وقد صرح بكونه منه في رسالة النجوم ، وكتاب فلاح السائل ، والامر فيه هين لكونه مقصورا على القصص ، وأخباره جلها مأخوذة من كتب الصدوق . وكتاب فقه القرآن للأول أيضا . وكتاب ضوء الشهاب ، شرح شهاب الاخبار للثاني فضل الله - رحمه الله - وكتاب الدعوات ، وكتاب اللباب ، وكتاب شرح نهج البلاغة ، وكتاب أسباب النزول له أيضا ، إنتهى ( 1 ) . وظاهر العبارة بل صريحها أن الكتب الأربعة الأخيرة للسيد الراوندي لا لقطبها ، إذ عود ضمير ( له ) ا إليه مستهجن جدا ، إذ لا وجه لتوسيط ذكر كتاب ضوء الشهاب الذي هو من مؤلفات السيد . وقد تفطن صاحب الرياض إلى هذا الاشتباه ، وأشار إليه في ترجمتهما ، وصرح هو وغيره بأن الكتب الأربعة للقطب لا له ( 2 ) . والعجب أن العلامة المذكور قال في الفصل الثاني في شرح حال الكتب المذكورة : وكتاب ضوء الشهاب كتاب شريف ، مشتمل على فوائد جمة ، خلت عنها كتب الخاصة والعامة ، وكتاب اللباب المشتمل على بعض الفوائد ، وشرح النهج مشهور معروف ، رجع إليه أكثر الشراح ، وكتاب أسباب النزول فيه فوائد ، إنتهى ( 3 ) . وفيه أيضا تأكيد لما ذكرنا ، مع أن شرح النهج المتداول غير خفي أنه للقطب ، فراجع .

--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 : 12 . ، 2 ) رياض العلماء 2 : 429 ، و 4 : 365 . ( 3 ) بحار الأنوار 1 : 31 .